بعد جراحة استبدال مفصل الركبة، عادة ما تبدو الركبة أكثر تورمًا قليلاً من ذي قبل، وهذا أمر طبيعي تمامًا في معظم الحالات. هناك عدة أسباب لهذه الحالة:
أولاً، بعد استبدال المفصل، لم يعد هناك غضروف طبيعي في الركبة وتم تغيير الطريقة الطبيعية لدخول وخروج سائل المفصل أو استبداله بالمعادن. ولذلك فإن بعض التورم أمر طبيعي.
ثانيًا، تخضع الأنسجة الجراحية لتغييرات إصلاحية وتكوين أنسجة ندبية. وقد تتسبب هذه الأنسجة في إغلاق أو تغيير اتجاه تدفق السوائل في المفصل.
ثالثًا، بشكل عام، عادة ما يكون للركبة التي خضعت لاستبدال المفصل مظهر منتفخ ومنتفخ قليلاً. أما إذا كان التورم خفيفاً أو مستمراً ولم يصاحبه ألم أو أعراض أخرى فلا داعي للقلق.
ولكن إذا زاد التورم فجأة وكان مصحوبًا بألم أو احمرار أو حمى أو قشعريرة أو فقدان الوزن أو تعرق ليلي، فيجب فحصه فورًا، لأنه قد يكون علامة على وجود عدوى أو التهاب غير طبيعي. بخلاف ذلك، يعد التورم الخفيف أو المستمر الذي يستمر لمدة تصل إلى عام بعد الجراحة أمرًا طبيعيًا ويجب ألا يسبب القلق أو القلق.